محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

109

رشحات البحار ( فارسى )

و هو ظهوره على قلب النبى ( ص ) كما قال تعالى : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ « 1 » هذا بالاضافة إلى الأرواح القوية السعيدة و أما أرواح الضعفاء و الأشقياء فلمشية أرواح الأولياء كما ورد عنهم ( ع ) انه يظهر الحجة ( ع ) جارى النبى و الشجرة الجافة ببركة بدنهما بالتسميد أخضرت و أثمرت - لأى بدن من الأبدان مثل هذه الكرامة ؟ و الحاصل ان فى رجعة الأرواح لا بد من ظهورها فى الملك على أهل الملك و ذلك إما بالدبابة للأرواح المقتدرة و بالوزع و التقييد و الحبس [ للأرواح الضعيفة ] إما لضعفهم و عدم تعلق مشيتهم أو لشقائهم . فانهم يقيدون بمشية اللّه . و السلام

--> ( 1 ) . فى الأصل : من الموقنين . و الصحيح ما أثبتناه من الشعراء ( 26 ) : 193 - 194 .